إسقاط ثلاث طائرات أميركية في الكويت والقصف الإيراني يطال أربع مقرات لنتنياهو وضربة صاروخية إيرانية على هدف أميركي في قبرص، والقطري ماجد الأنصاري يهدد إيران بأنها ستدفع الثمن لأنها قصفت تانكي مياه في الدوحة! وهل انسحبت مصر من موجة التضامن الأعمى خلف المحميات الخليجية؟ ولاريجاني يعلن رفض التفاوض مع المعتدين:
*أعلنت إيران عن توجيه الموجة العاشرة من الهجمات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة التي شنها اليوم وتضمنت مهاجمة 4 مكاتب لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومكان تواجد قائد القوات الجوية الصهيونية بصواريخ «خيبر". وأفادت العلاقات العامة للحرس، في بيان، أن مصير رئيس نتنياهو أصبح في دائرة الغموض. من جانبه كتب الصحفي الصهيوني ألون مزراحي على صفحته على مواقع التواصل: يبدو أن الإيرانيين أصابوا هدفا حساسا جدا في القدس! ولا يُعرف إن كان يقصد بالهدف الحساس نتنياهو أو غيره.
*صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية عبر منصة "إكس" بأنه في صباح هذا اليوم سقط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية، مؤكدا نجاة أطقمها بالكامل. ولم يوضح المتحدث كيفية سقوط الطائرات وأوضح أن الجهات المختصة باشرت فور وقوع الحادث إجراءات البحث والإنقاذ، حيث تم إخلاء الأطقم ونقلهم إلى المستشفى. ولاحقاً اعترفت القيادة المركزية الأمريكية بأن ثلاث طائرات أمريكية أسقطت فوق الكويت بنيران صديقة، موضحة ان الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت المقاتلات عن طريق الخطأ خلال عمليات قتال نشطة. وفي مصادر اخرى قيل إن عدد الطائرات المسقطَة هو أربع طائرات.
وكان مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني قد أعلن أن الدفاع الجوي الإيراني قام باستهداف وإسقاط مقاتلة حربية أميركية من طراز F-15 تابعة للجيش الأميركي، كانت تعتزم التوغّل داخل الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن حطام الطائرة سقط داخل دولة الكويت.
*من جهتها قررت الحكومة الكويتية تقليص نسبة العاملين في الجهات الحكومية بما لا يتجاوز 30 % من إجمالي عدد الموظفين في الكويت لتفادي حالات الغياب والتهرب من الحضور إلى مواقع العمل بسبب الحرب.
*في قطر اعترفت السلطات بسقوط 16 جريحا بالقصف الإيراني ولم تحدد نوع المصابين وجنسياتهم وهل كانوا في القواعد الأميركية أم خارجها، ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري زعم أن "الهجمات الإيرانية التي تم اعتراضها استهدفت البنية التحتية المدنية" وذكر من هذه الأنباء خزان مياه "تانكي" تابع لشركة مسيعيد ومولدة كهرباء بمدينة رأس لفان الصناعية، معتبرا أن "مثل هذه الهجمات لا يمكن أن تمر من دون رد"، وأنه "على إيران أن تدفع ثمنا عن هذا الهجوم السافر على شعبنا"! ولم يذكر هذا الماجد المتصهين شيئا عن العدوان الصهيوني والأميركي والمنطلق بعضه من أراضي أو عبر أجواء مشيخة قطر "العظمى" وشقيقاتها المحميات.
*أصدرت قطر والسعودية والبحرين والأردن والكويت والإمارات والولايات المتحدة، بيانا مشتركا أدانت فيه الهجمات الإيرانية العشوائية على دول المنطقة. ويلاحظ إن مصر لم يرد اسمها بين الدول الموقعة ويبدو أنها تريثت دبلوماسيا في هذا الاندفاع المعادي ضد إيران التي تعتبر آخر جدار صد بوجه الزحف الصهيوأميركي المنطلق من أجندة خرافية توراتية معلنة ويهدد بالهيمنة طويلة الأمد على شعوب الشرق الأوسط كلها.
*وفي السياق فقد أعلن في بغداد عن اتصال هاتفي بين وزيرة خارجية دولة فلسطين، فارسين شاهين ونظيرها العراقي اعتذرت فيه الخارجية الفلسطينية عن موقفها المتسرع حول قرار العراق إيداع خريطة مجالاته البحرية لدى الأمم المتحدة وتضامنها مع الكويت فتطرقت الوزيرة الفلسطينية إلى "ما حصل من سوء فهم على خلفية إصدار بيان بشأن الإيداع العراقي، موضحةً ملابسات الموضوع، ومقدمةً اعتذارها بهذا الشأن". من جانبه، أعرب الوزير العراقي عن شكره لهذه المبادرة، مثمناً روح المسؤولية والحرص على توضيح المواقف بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة".
*تقرير للاستخبارات الأمريكية يكذب الدعاية الإسرا،ئيلية عن انشقاق في الحرس الثوري. ويعترف بأن المعارضة الإيرانية ضعيفة، وأن ترامب وسَّط ايطاليا لوقف إطلاق النار، حسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، لكن طهران رفضت، في وقت تتحدث فيه مصادر عن تزايد خسارة أمريكا في الأفراد والعتاد. وفي أحدث تصريح لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث نجد دليلا على فقدان الهدف والعبثية الصبيانية قال فيه إن هذه الحرب ليست لتغيير النظام الإيراني فالنظام تغير بالفعل والعالم صار أفضل" أي إن اغتيال المرشد الإيراني كان هو الهدف في عقل ترامب القاصر والذي إذا تحقق أحرز ترامب الانتصار. يأتي هذا الحديث في وقت قال فيه علي لاريجاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني: لن نتفاوض مع الولايات المتحدة وترامب جر المنطقة للفوضى بآمال واهية، وهو قلق الآن من مزيد من الخسائر في صفوف قواته. ويبقى الأمل معقودا في هزيمة العدوان وكسر عنجهية الصهاينة والعنصريين الأميركيين على طول نفس إيران في الحرب وعلى خزينها الصاروخي كم سيستمر في توجيه الضربات إلى العدو.
في الختام، ذكَّر النائب الأمريكي اليساري بيرني ساندرز شعبه الأميركي فقال:
لقد ضحكوا على الشعب الأمريكي حول الحرب في فيتنام،
وضحكوا عليه في الحرب على العراق،
وهاهم يضحكون عليه اليوم … "يقصد الحرب على إيران".
الأخبار





