أما آن للنقد أن يخلع قفاز الحياء
في زمن تلوح مقدمات الإنكسار الكبير ، والانهيارات الجماعية التي نشهد بدايتها من بيروت إلى بغداد، ومن دمشق إلى غزة، لم يعد مقبولا أن نمارس النقد السياسي والفكري بارتعاش اليد أو بتلعثم اللسان. لقد آن الأوان لنعلن، كما فعل مهدي عامل في مستهل كتابه في الدولة الطائفية عام 1986، أن لا حدث فوق النقد، ولا […]